الاستثمار في المغرب يكتسي طابعا هيكليا بالنسبة للفاعلين الاقتصاديين الإسبان
520 مليون أورو قيمة برنامج التعاون المالي بين المغرب وإسبانيا مابين 2009و2012
أكد وزير الصناعة والسياحة والتجارة الإسباني ميغيل سيباستيان غاسكون يوم الإثنين بالرباط, أن الاستثمار في المغرب يكتسي طابعا هيكليا بالنسبة للفاعلين الاقتصاديين الإسبان وليس ""فرصة"" ظرفية. كما أبرز أن ""المغرب يتوفر على مؤهلات سياحية كبيرة يمكن إستغلالها"". وكان الوزير الإسباني أجرى محادثات مع وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة أمينة بنخضرة ووزير المالية والاقتصاد صلاح الدين مزوار ، ومحمد بوسعيد وزير السياحة والصناعة التقليدية.
وذكر ميغيل سيباستيان غاسكون خلال لقاء مع وزير المالية والاقتصاد صلاح الدين مزوار, أن أغلب المقاولات الإسبانية العاملة في المغرب لا تخفي ""ارتياحها"" لمناخ الأعمال في المغرب. مبرزا في تصريح للصحافة, أن زيارته الحالية مكرسة ""خصيصا"" لبحث سبل التعاون في مجال الطاقة, موضحا أنه أمام المغرب واسبانيا ""مسار طويل يتعين قطعه معا "" في مجال التعاون في قطاعات الغاز والطاقات المتجددة والكهرباء والفعالية الطاقية.
من جهته, أوضح السيد مزوار, في تصريح مماثل, أن هذا الاجتماع كان مناسبة للتأكيد مجددا على إرادة مواصلة التعاون الوثيق بهدف إيجاد حلول إيجابية للظرفية الراهنة في ظل الأزمة العالمية.
وأضاف الوزير ""إننا نتقاسم نفس التحليل ونفس الرؤية, كما نتقاسم المصلحة والرؤية الاستراتيجية"", مؤكدا أن هذه الرؤية هي العنصر الأساسي لبناء علاقات على مستوى عال, والحفاظ على الثقة بين رجال الأعمال والمؤسسات في كلا البلدين. وأبرز أن ""الأهم هو أن تكون هناك رؤية استراتيجية, وأن يتم تدبير كل ما هو
ظرفي بأفضل الطرق الممكنة "".
وأوضح بلاغ المالية والاقتصاد أن الجانبين المغربي والإسباني أشادا بجودة ودينامية العلاقات السياسية والاقتصادية بين المغرب واسبانيا , وكذا بالنتائج الهامة المسجلة خلال لقائهما الأخير في16 من دجنبر المنصرم, بمناسبة انعقاد الاجتماع المغربي الإسباني التاسع رفيع المستوى.
وأضاف المصدر أن صلاح الدين مزوار أعرب مجددا عن ارتياحه للمصادقة خلال الاجتماع الرفيع المستوى, على البرنامج الجديد للتعاون المالي الذي يهم520 مليون أورو ويغطي الفترة 2009 -2012 .
وشدد المسؤول المغربي على أهمية التعاون والتنسيق الموسع بين الجانبين, لضمان استعمال فعال لهذه الموارد المالية. كما تطرق الجانبا
المزيد













