
الاسم: abdfettah sadiki
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,مال وأعمال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

أغسطس 3rd, 2008 كتبها abdfettah sadiki نشر في , تحقيقات,

أغسطس 19th, 2007 كتبها abdfettah sadiki نشر في , تحقيقات,
التخلف الموضوعي في قطاع الصحة
وإذا كانت وزارة الصحة تعتبر الحفاظ على صحة المواطنين و المواطنات، حق أساسي من الحقوق الاجتماعية، وعامل مهم في ضمان التنمية البشرية و الإنماء الشامل ، فإن التخلف الموضوعي الحاصل في هذا الميدان ، أصبح مبعث قلق كبير لدى جمعيات حماية حقوق المستهلك ، حيث مازال ولوج الخدمات الصحية صعب المنال بالنسبة لشرائح عريضة من المجتمع ، خاصة في الوسط القروي ، وتكفي الإشارة إلى أن أكثر من 70 في المائة من المواطنين محرومون من أي تغطية صحية ، كما أن نسبة وفيات الأطفال ما بين مرحلة الازدياد والسنة الخامسة ، و نسبة وفيات الأمهات أثناء أو بعد الوضع مازالت مرتفعة ، دون الحديث عن انتشار عدد مرتفع من الأمراض المعدية والمزمنة التي تتطلب علاجا طويل الأمد، حيث يوجد حوالي خمسة ملايين من الموطنين يعانون أمراضا مكلفة، تثقل كاهل أسرهم الفقيرة . .
وتتحدث مصالح وزارة الصحة عن وجود إرادة قوية لحماية المستهلك من خلال وجد عدد من القوانين والهياكل التدبيرية ، حيث يتم العمل بتنسيق مع اللجنة الوزارية الدائمة للمراقبة وزجر الغش على فتح العديد من الأوراش التي تهم تحيين النصوص القانونية المتعلقة بزجر الغش بهدف إلزامية احترام المواد للشروط الصحية الضرورية والصدق في المعاملات التجارية واعتماد المهنيين لمبدأ المراقبة الذاتية، وكذا وضع برامج تدبير الجودة على مستوى عدة وحدات صناعية إضافة إلى أوراش تهم تدبير الموارد البشرية وإعادة تنظيم المصالح المكلفة بالمراقبة وإعداد تصميم مديري للمختبرات . إلا أن المتتبعين للحركة الاستهلالية في المغرب يشككون في مصداقية هذه الأوراش .
عوائق تؤثر سلبا على فعالية المراقبة
وتؤكد مصالح وزارة الفلاحة إن مهم المراقبة وتشجيع جودة المواد الغذائية على الصعيد الوطني عهدت لهيئات تنتمي لخمس قطاعات وزارية، هي الفلاحة والصحة والتجارة والصناعة والداخلية والصيد البحري، وتعتمد هذه الهيئات على ترسانة قانونية تتكون من ظهائر وقوانين ونصوص تطبيقية كما ترتكز على موارد بشرية تفوق 5000 شخص تضم أطر عليا وتقنيين، إضافة إلى مصالح خارجية تتكلف بالمراقبة الميدانية التي يبقى عددها ضعيفا جدا، وتعترف مصالح وزراء الفلاحة بوجود عدد من العوائق تؤثر سلبا على فعالية المراقبة، وتهم تعدد المتدخلين والتقصير في عملية التنسيق والخلافات الجوهرية بين الهيئات بخصوص الأولويات وغياب نظرة شمولية لحماية المستهلك، والاعتباطية في منع الترخيصات، وغياب الصرامة في تطبيق العقوبات والإجراءات المتخذة لردع المخالفين للقوانين، وبطء مسطرة التقاضي وضعف الموارد البشرية التي تعمل في مراقبة وتشجيع جودة المواد الغذائية والنقص في المختبرات المؤهلة لإجراء التحليلات وفقر بعضها على مستوى التجهيزات الضرورية .
وكان المغرب قام سنة 1990 بدراسة لتقييم جهاز مراقبة الجودة، واقتنعت الحكومة سنة 1991 بضرورة إحداث وكالة وطنية لمراقبة الجودة وقمع الغش يعهد إليها مهمة القيام باختصاصات جميع المتدخلين، وهو الاتجاه الذي اختارته العديد من لدول وفي مقدمتها كندا إلا أن هذه الفكرة ظلت معطلة ولم يتم تفعيلها على أرض الواقع .
تشتت الجهود بسبب تعدد المتدخلين
وتؤكد مصالح وزارة التجارة والصناعة وتأهيل الاقتصاد أن المغرب لا يتوفر على تشريعات خاصة بحماية المستهلك، إلا أنه هناك مجموعة من النصوص القانونية المتعلقة بالجودة والسلامة والصحة . وتشير إلى وجود عدد كثير من المتدخلين دون وجود مؤسسات مختصة
أغسطس 18th, 2007 كتبها abdfettah sadiki نشر في , تحقيقات,
الفقر يهدد أكثر من أربعة ملايين مغربي
البؤس الاجتماعي… الظلم الاقتصادي… البطالة…الأمية… التسول… التشرد… أحياء الصفيح … الدعارة…تشغيل الأطفال… قوارب الموت… إنها المظاهر الناطقة لمعضلة الفقر التي تتخبط فيها شريحة واسعة من المجتمع المغربي، والعناوين العريضة للأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي كرستها السياسات المنتهجة منذ ما يزيد عن أربعين سنة ، حتى أن المرحلة الراهنة يمكن التأريخ لها بظاهرة الفقر التي تزحف على حوالي 15 في المائة ، أي ما يزيد عن أربعة ملايين نسمة من سكان المملكة المغربية.
إن الإحصائيات الرسمية والمعطيات الميدانية تؤكد ، بما لا يدع مجالا للشك ، أن الفقر يعتبر التحدي الأكبر الذي يواجهه المغرب في الوقت الحاضر. حتى أن المؤِسسة الرسمية ( المندوبية السامية للتخطيط ) سارعت إلى إعداد خريطة وطنية للفقر تشمل مختلف الأقاليم والعمالات والجماعات المحلية.
مازال العديد من المغاربةيعيشون في أكواخ تفتقد لشروط الحياة الآدمية

بل إن تفاقم الوضع دفع العاهل المغربي إلى دق ناقوس الخطر، فأعلن في شهر ماي من عام 2005 عن خطة وطنية عاجلة لمكافحة الفقر تحت اسم "المبادرة الوطنية للتنمية البشرية"، رصد لها غلاف مالي ب10 مليار درهم ، في إطار صندوق اجتماعي لتمويل هذه المبادرة التي تهدف إلى تقليص معدلات الفقر في المغرب، وتحسين مستويات المعيشة، خاصة وسط سكان الأرياف والمناطق النائية والأحياء المهشمة بالمدن الكبرى.
وإذا كانت الصورة تظهر أكثر قتامة، فإن الدوائر الحكومية تحاول التقليل من خطورتها ، حيث يشير المسؤولون الحكوميون في المغرب إلى أن بعض التقارير الدولية المهتمة بالأوضاع في المغرب تستند إلى معطيات إحصائية قديمة ، و أن السنوات الأخيرة عرفت تطورا مهما على مستوى مختلف المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية ، مؤكدين أن أرقام الأمس مختلفة تماما عن أرقام اليوم ، فالبطالة تتجه نحو الانخفاض ومعدل الفقر نزل بأكثر من ثلاث نقط في ظرف خمس سنوات ، كما أن الفقر ليس له وطن أودين ، ولا يوجد في المغرب فقط ، ولا يميز بين الدول المتقدمة والدول المتخلفة ، إنه ظاهرة عالمية بامتياز ، حيث تقدر الإحصائيات أن حوالي مليار و300 مليون نسمة ، أي ما يعادل خمس سكان المعمور يعانون الفقر الشديد اعتمادا على مقياس من يعيش على دولار واحد أو أقل في اليوم. كما أن عدد الذين يقعون تحت عتبة الفقر في البلدان العربية يصل إلى أكثر من 70 مليون شخص.
نموذج لحياة غير آدمية
أسرة السيدة ( ف ) واحدة من آلاف الأسر المغربية التي تعاني الفقر المدقع. تعيش هي وزوجها في ظروف مزرية، منذ ما يزيد عن سبع سنوات. هربا من الجفاف العطش ، فسقطا في مخالب الفقر والتهميش . عندما حط بها الرحال في مدينة الرباط لم تكن السيدة ( ف ) المنحدرة من منطقة الغرب ، الغنية بمنتوجها الفلاحي خصوصا في المواسم الممطرة ، تعرف أنها ستترك دفء الجيران وتعاطفهم ، لتتيه في دوامة العمل المضني في المنازل لمساعدة الزوج على مواجهة تكاليف الحياة في هذه المدينة المخيفة . تقول فاطمة التي هدها الزمن ، وهي مازالت في عقدها الرابع ، إن توالي سنوات الجفاف أرغمها وأسرتها الصغيرة على مغادرة بلدتها الهادئة نحو هذه المدينة الهادرة طمعا في العيش الكريم ، إلا أنها اصطدمت منذ الوهلة الأولى بصعوبات جمة ، فليس هناك أهل أو أصحاب تلجأ إليهم ، وليس هناك مأوى ، وهو ما جعلها تقبل الاستقرار في إحدى البراريك المبنية بالقش في انتظار المجهول . إنها وزوجها وابنيهما يعيشون حياة غير آدمية ، لا ماء ، لا كهرباء ، لا دورة مياه ، ولائحة اللاءات طويلة …
أخيرا انتبهت إليهم الجهات الحكومية ، إلى جانب أسر أخرى ، فطلبت منهم مغادرة المكان والانتقال نحو منطقة ( عين عودة ) التي تبعد عن العاصمة بحوالي
أسباب تفاقم ظاهرة الفقر
والواقع أن هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى تفاقم ظاهرة الفقر وتدهور مستوى الدخل، وفي هذا الإطار يشير الدكتور محمد حركات ، أستاذ الاقتصاد والمالية ومدير المجلة المغربية للتدقيق والتنمية ، إلى أن الأسباب الأساس للفقر في المغرب، تتمثل في تقلب الظروف الإقليمية والدولية والتحولات العميقة التي شهدها العالم ، وفي طبيعة السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة على تدبير الشأن العام في المغرب، موضحا أن الأوضاع تدهورت خلال حقبة الثمانينيات من القرن العشرين ، بسبب تهميش القطاعات الاجتماعية، ورفع الدعم عن السلع الأساسية، واستمرار الضغوط المفروضة على الشرائح الاجتماعية الفقيرة ، وتبني الدولة لبرنامج التقويم الهيكلي الذي فرضته المؤسسات المالية الدولية ، وقد زادت، بفعل ذلك ، حدة الفقر خلال حقبة التسعينيات ، حيث انتقل معدل الفقر إلى حوالي 19 في المائة سنة 1999 بعد أن كان في حدود 16.5 في المائة سنة 1994، وفي حدود 13.5 في المائة سنة 1985 .
ويقول حركات إن الفقر ظاهرة نسائية وقروية بامتياز، ذلك أن النساء والوسط القروي خصوصا، هما الأكثر تعرضا لهذه الآفة، وذلك ارتباطا بنسبة الأمية التي تبلغ 55 في المائة بالنسبة للنساء مقابل 31 في المائة للرجال، و60.8 في المائة في الوسط القروي، مقابل 29.5 في المائة في الوسط الحضري . ويعزى هذا الوضع – حسب الدكتور حركات – إلى الحرمان الذي يعانيه السكان ذوو الدخل المحدود ، على مستوى النقص في التجهيزات التحتية الحيوية ، وضعف القدرة الشرائية ، وفي غالب الأحيان إلى انتشار البطالة و انعدام الدخل …
وبناء على المعطيات المتوفرة، يرى الدكتور حركات أن الفقراء في المغرب يشتركون في مجموعة من الخصوصيات من أبرزها:
- طاقات بشرية لا تتوفر على إمكانيات مادية كافية ، وتعيش في عائلات كثيرة الأطفال ، وعدد قليل يشتغل داخلها .
- تفشي الأمية بشكل مهول، حيث إن حوالي 64 في المائة من الفقراء هم أميون.
- أغلبية الأسر الفقيرة يتكفل بها رجل بصفته رب الأسرة .
- أغلبية الفقراء تعيش في محافظات الجهتين الوسطى والشمالية الغربية ، حسب التقسيم الترابي بالمغرب .
- تعدد أوجه الحرمان التي يعانيها الفقراء، مثل انعدام فرص الشغل، وضعف الخدمات الاجتماعية، وغياب التغطية الاجتماعية والتأمين الصحي وغيره.. .
مؤشرات مقلقة جدا
ويفيد المسئولون في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن أن اهتمام الدولة بالقطاعات الاجتماعية تزايد على مستوى الاستثمار المالي في موازنة الدولة ، حيث يلاحظ أن أكثر من نصف هذه الموازنة موجه للقطاعات الاجتماعية وعلى رأسها التعليم والصحة والسكن الاجتماعي وغيرها … ويستدرك هؤلاء المسئولون بالقول ، إنه بالرغم من هذا التدخل مازالت هناك مؤشرات مقلقة جدا في مجال العجز الاجتماعي ، منها أولا أن معدل الأمية يفوق 40 في المائة ، أي أن مغربيا من أصل اثنين، يعيش وضعية أمية أبجدية ، وهو ما يعمق ظاهرة الفقر، حيث لا يمكن تصور تنمية بشرية وحوالي نصف المجتمع لا يستطيع فك رموز الحروف الأبجدية . وثانيا أن معدل الفقر الاقتصادي يصل إلى حوالي 13.7 في المائة من المغاربة ، أي الذين يعيشون بأقل من دولار واحد في اليوم منها مأكلهم وملبسهم ومشربهم ، إضافة إلى الهشاشة الاقتصادية التي تهم حوالي 25 في المائة من الذين يعيشون بأقل من دولار ونصف في اليوم ، وهو ما يعني أن 38 في المائة من المغاربة يعيشون بدولار ونصف في اليوم الواحد .والجانب الثالث يهم العجز على مستوى السكن ، حيث تعيش 700 ألف أسرة أي حوالي أربعة ملايين من المغاربة ، في أوضاع معيشية غير مقبولة إطلاقا في محلات سكنية لا تتوفر على أبسط ظروف العيش الكريم ، ثم الجانب المتعلق بالهشاشة القصوى ، حيث يفيد بحث ميداني ، أنجز خلال شهر نونبر من سنة 2004 أن هناك 71 ألف شخص في مدينة الدار البيضاء وحدها يعيشون أوضاعا غير مقبولة ، ويهم الأمر أطفال الشوارع والأرامل والأشخاص بدون سكن قار والأطفال المتخلى عنهم والنساء في وضعية صعبة ، وإذا تم إسقاط هذا الرقم على مجموع الحواضر المغربية فإن عدد الذين يعيشون هذه
يوليو 6th, 2007 كتبها abdfettah sadiki نشر في , تحقيقات,
توقع مضاعفة المبادلات التجارية بين المغرب والجزائر بأكثر من خمس مرات
تحقيق : عبدالفتاح الصادقي - محمد لديب
يتقاسم اغلب رجال الاعمال الجزائريين والمغاربة الرأي في كون الإمكانيات الاقتصادية المشتركة للبلدين لم تستغل بعد، ولا تنتظر سوى دفعة نوعية من طرف اصحاب القرار كي تنتعش العلاقات الاقتصادية الجزائرية المغربية، وترقى إلى مستوى تطلعات الطرفين، مسؤولين كانوا او رجال اعمال أو شعوبا. فالمشاركون في الأيام التجارية للجزائر في المغرب، أبدوا رغبتهم الحثيثة في الدفع بالعلاقات الاقتصادية إلى الامام، بعد أن لمسزا جدية في الموقف الرسمي للجزائر، الذي شجعهم على الحضور بكثافة في هذا الملتقى الاقتصادي الجزائري الكبير، ونظيره المغربي، الذي رفع من مستوى تمثيلية المغرب في حفل العشاء الذي نظمته السفارة الجزائرية في الدار البيضاء والذي عرف حضور الأميرة للا سلمى والاميرة للا حسناء.
هذا الحضور المتميز للمغرب في هذا الحفل، كان له وقع إيجابي كبير على نفوس رجال الأعمال الجزائريين الممثلين لخمسة وسبعين شركة خاصة ومؤسسة عمومية موزعة على مجموعة من القطاعات الإنتاجية الجزائرية، فعلي باي نصري، رئيس جمعية المصدرين الجزائريين، يؤكد في تصريح للعلم ان الفاعلين الاقتصاديين لمسوا إرادة قوية من طرف جميع المسؤولين المغاربة والجزائريين من أجل الدفع بالعلاقات الاقتصادية للطرفين. ويرى نصري أن الإمكانيات التي يزخر بها البلدان، تؤهلهما لإقامة مشاريع اقتصادية مشتركة كبرى قادرة على توفير فرص الشغل وتحقيق التنمية المندمجة ، مبرزا أن هذا التوجه يمثل الوسيلة الوحيدة لمواجهة العولمة التي اكتسحت جميع الميادين وجميع البلدان، ويعتبر ان الحضور القوي للمقاولات والمؤسسات الجزائرية في هذا المعرض، يعكس اهتمام الجزائريين الكبير بالسوق المغربية. ولا يخفي نصري وجود عدد من المعيقات التي تحول دون نمو المعاملات الاقتصادية بين المغرب والجزائر، حيث يتحدث عن المشاكل ذات الطابع الإداري والجمركي واللوجستيكي . ويتوقع نصري أن يشهد المستقبل القريب اتخاذ العديد من التدابير التي ستخدم العلاقات الاقتصادية للبلدين، معبرا عن ارتياحه للمجهودات التي بذلها رجال الأعمال من البلدين في الأعوام القليلة الماضية ، وقال »نحن متفائلون جدا بمستقبل العلاقات بين المغرب والجزائر بشكل خاص وبلدان الاتحاد المغاربي بشكل عام « والملاحظ أن روح التفاؤل كانت سائدة في أوساط معظم رجال الأعمال الجزائريين، الذين حضروا بقوة في الأسبوع الجزائري بالمعرض الدولي بالدارالبيضاء ، فناعوم بنعمر، رجل الأعمال الجزائري العامل في مجال صناعة البلاستيك، يؤكد وجود إمكانيات ضخمة لتحقيق التكامل الاقتصادي بين المغرب والجزائر، حيث إن تحقيق ذلك يؤهل هذين البلدين للعب دور اقتصادي إقليمي كبير، ويقول «الجزائر تتوفر على إمكانيات كبيرة في مجال الطاقة وصناعة الصلب والحديد والإسمنت، والمغرب يتوفر على إمكانية مهمة في القطاع الفلاحي والتكنولوجيا وخبرة
يوليو 6th, 2007 كتبها abdfettah sadiki نشر في , تحقيقات,
يوليو 6th, 2007 كتبها abdfettah sadiki نشر في , تحقيقات,
كيف هي طبيعة العلاقات الاقتصادية بين المغرب والجزائر؟ وما هو حجم المبادلات التجارية بين البلدين؟ وماهي الأسباب الحقيقية لضعف هذه المبادلات؟ وهل التعثر الذي تعرفه العلاقات الدبلوماسية متحكم في تعثر العلاقات الاقتصادية؟ وماهي السبل الكفيلة بتطوير هذه العلاقات في اتجاه خدمة المصالح الاقتصادية والتنموية للبلدين؟ إن الإجابة على هذه الأسئلة صعبة ومعقدة حسب الخبراء والمتتبعين، فالأسباب والعوامل المتحكمة في هذا الوضع متعددة ومتشابكة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال حصرها في العامل الدبلوماسي.
ضعف العلاقات الاقتصادية
يؤكد محمد حركات أستاذ الاقتصاد والمالية أن العلاقات الاقتصادية الجيدة بين بلدين أو مجموعة من البلدان تتحكم فيها العديد من المعطيات السياسية والاجتماعية والدبلوماسية والتاريخية دون إغفال المصالح المشتركة، والتي تخضع لمسلسل طويل وشاق من المفاوضات والتوافقات كما حصل بالنسبة للاتحاد الأوروبي ، ويوضح حركات أن ضعف العلاقات الاقتصادية بين المغرب والجزائر ليس مرده التوتر على المستوى الدبلوماسي، فهناك علاقات سياسية ودبلوماسية جيدة بين بعض البلدان العربية، ولكن علاقاتها الاقتصادية ضعيفة جداً، بل إن العلاقات التجارية العربية البينية تعتبر من بين أضعف العلاقات على مستوى مختلف التكتلات الاقتصادية والجغرافية في العالم. إن العامل السياسي مهم ولكنه ليس حاسماً، حسب الدكتور حركات، فالكلمة الأولى أصبحت لفائدة العامل الاقتصادي، ولذلك فإن الحيوية والدينامية التي يمكن أن يتمتع بها الفاعلون الاقتصاديون بالمغرب والجزائر، بإمكانها أن تكون عاملاً أساسيا في انطلاق المسلسل الدبلوماسي الذي ظل يتعثر باستمرار بين البلدين الجارين اللذين اقتسما في الماضي الانتصارات والاخفاقات ويجب أن يقتسما رؤية موحدة لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل. إن الفاعلين الاقتصاديين في البلدين ، يقول حركات يجب أن يشكلوا لوبياً كبيراً وتكتلا للضغط على أصحاب القرار السياسي لتجاوز وضعية التعثر والانطلاق نحو المشاريع الاقتصادية والاجتماعية الكبرى في البلدين، فالتعاون المكثف بين المغرب والجزائر سيمكن من إحداث سوق كبيرة في المنطقة تتكون من حوالي 70 مليون مستهلك، وهو ما يمكن من استقطاب الاستثمارات الوطنية والأجنبية لتلبية حاجيات هذه السوق في جميع المجالات. رجال الأعمال يتحركون لقد وجه رجال الأعمال المغاربة والجزائريين خلال السنوات الأخيرة العديد من الرسائل المباشرة والمشفرة إلى أصحاب القرار في البلدين، من أجل توفير الظروف الملائمة لتحقيق التحول النوعي في العلاقات الاقتصادية بين المغرب والجزائر، ومن المفروض أن يستمروا في مطالبهم لتحقيق أهداف أبناء الشعبين من أجل تحقيق التعاون والرخاء والازدهار في المنطقة إن موضوع تنشيط العلاقات التجارية بين الدول المغاربية وخصوصا بين المغرب والجزائر يشكل أحد الانشغالات بالنسبة للاتحاد الأوروبي والمؤسسات المالية الدولية، ففي سنة 2005 كا »رودريكو راطو« المدير العام لصندوق النقد الدولي أنذاك أشار إلى أنه من المحزن أن يلاحظ الجميع أن 2٪ فقط من المبادلات الخارجية للمنطقة تتم داخلها في حين أن البلدان الصناعية تمركز حوالي 70٪ من المبادلات إن المبادلات التجارية بين البلدان المغاربية تبقى بعيدة كل البعد عن الإمكانيات الهائلة التي تتوفر عليها المنطقة، إنها تمثل أقل من ٪2 من التجارة الخارجية للبلدان الثلاثة التي تهم الجزائر والمغرب وتونس في سنة 2005 فهناك حوالي ٪0.7 من الصادرات الجزائرية توجه للبلدين الجارين أي المغرب وتونس، مقابل ٪0.8 من وارداتها الآتية من البلدين المذكورين. أما بالنسبة للمغرب فإنه يستورد أقل من 1.5٪ من الجزائر وتونس مقابل 1٪ من الواردات التي يقتنيها من البلدين الجارين. وينطبق نفس الأمر على تونس ـ ويتحدث الخبراء الاقتصاديون عن وجود عدد من العقبات والعراقيل التي تقف حجرة عثرة أمام تطور المبادلات الاقتصادية والتجارية بين المغرب والجزائر، وتهم التعقيدات الادارية والجمركية وغياب آليات للتنسيق بين البلدين وانعدام الارادة السياسية، ويؤكد الخبراء أن الاندماج الاقتصادي المغاربي سيساعد بلدان المنطقة على تحقيق معدلات نمو مرتفعة وضمان تنمية اقتصادية واجتماعية قوية. وكان صندوق النقد الدولي أبرز أن معدلات النمو المحققة في البلدان المغاربية ستجعل هذه الأخيرة تنتظر أكثر من عشرين سنة لكي تصل إلى مستويات الدخل لكل مواطن المسجلة في دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. وتمت الإشارة إلى أن تحسين معدل النمو الاقتصادي هو السبيل لتقليص معدلات الفقر والبطالة التي وصلت إلى ٪
يونيو 27th, 2007 كتبها abdfettah sadiki نشر في , تحقيقات,
قطاع السكر في المغرب : البداية والتطور
في بداية الاستقلال كان قطاع الصناعة السكرية يتكون من ثلاث وحدات للتكرير تم إحداثها خلال مرحلة الاستعمار، منها وحدة »كوزيمار« المحدثة سنة 1929 بالدار البيضاء.
وخلال الفترة الممتدة من 1963 إلى 1984 تعزز هذا التوجه بإحداث 12 وحدة سكرية تتوزع على خمس مناطق لإنتاج الزراعات السكرية، تشمل الغرب واللكوس وتادلة ودكالة وملوية.
وظلت السلسلة لمدة طويلة خاضعة للتدبير من قبل الدولة حيث احتكرت استيراد السكر الخام عن طريق المكتب الوطني للشاي والسكر، واحتكرت تدبير الموسم الفلاحي للزراعات السكرية عن طريق المكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي، كما تدخلت الدولة في تحديد أسعار المواد الأولية من الشمندر السكري وقصب السكر، وسعر السكر الخام المعالج من قبل المصفاة المحلية، وكذا سعر السكر المكرر (المصفى) الذي يتم بيعه للمستهلك النهائي.
وفي هذا الباب يؤكد الحسن العاملي الأستاذ الباحث والإطار في القرض الفلاحي أن المغرب اعتمد نظام المقاصة من أجل تحمل الفارق بين كلفة الإنتاج المرتفعة بالمقارنة مع سعر البيع، حيث تعتبر مادة السكر أكثر دعماً من قبل الدولة مقارنة مع باقي المواد المؤسسة المدعمة، فعلى سبيل المثال وصل مبلغ الدعم المخصص للسكر سنة 2000 حوالي ملياري درهم، مقابل مليار و800 مليون للدقيق، و960 مليون درهم لزيت المائدة، وفي أواخر الثمانينيات من القرن الماضي، وفي إطار برنامج التقويم الهيكلي، وسياسة التحرير، تخلت المكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي عن العمليات ذات الطابع التجاري والخدمات التي كانت تقدمها، ودخلت معامل السكر في التعامل مباشرة مع الفلاحين المنتجين للمواد الأولية، وبداية من سنة 1996 تم الشروع في تطبيق مجموعة من العمليات، تهم تحرير الواردات وإلغاء الاحتكار الذي كان يتمتع به المكتب الوطني للشاي والسكر، وحرية تحديد أسعار المواد الأولية وأساساً الشمندر والقصب، والتي تتم في إطار التفاوض بين معامل السكر والفلاحين، تم تغيير نظام المقاصة القديم الذي عوض بدعم جزافي يصل إلى 2000 درهم بالنسبة لكل طن من السكر الذي تم بيعه، ويتعلق الأمر بدعم للاستهلاك الذي عوض الدعم الموجه للإنتاج.
وحسب دراسة »لصوفي طوير« في موضوع الاقتصاد السياسي لإصلاحات قطاع السكر في المغرب فقد مولت الدولة المغربية ما بين 1963 و1984 عددا مهما من المشاريع من أجل تطوير قطاع السكر، حيث تم إحداث عشر وحدات للتحويل التي امتلكت فيها ما بين 60٪ و100 من الحصص، في حين كانت ثلاث وحدات مملوكة لكوسومار.
وخلال ثلاثين سنة ضخت الدولة المغربية ـ حسب »صوفي طوير« أموالا كثيرة في قطاع السكر وهو ما مكن من تلبية حوالي 65٪ من الحاجيات الوطنية، ومنذ سنة 1989 تم الحديث عن اصلاح للقطاع وتجاوز مظاهر العجز التي يتسم بها القطاع العمومي، وذلك في إطار المرحلة الثانية برنامج التقويم الهيكلي، إلا أن تنفيذ الإجراءات التي طالب بها البنك العالمي، والتي تهم رفع التقنين التدريجي عن الأسواق، اعترضه ترد وتحفظا من قبل السلطات العمومية.
ويعتبر البعد السياسي حاسماً في التعامل مع قطاع السكر في المغرب، حيث تبقى الصعوبات حقيقية أمام الاختبارات الاقتصادية وتغيير الأولويات السياسية.
وفي اعتقاد »طوير« لا يمكن القول ان الصعوبات التي يواجهها القطاع ذات طابع تقني صرف يمكن معالجتها بواسطة برامج المساعدة التقنية، إنما ذات أبعاد متعددة تتحكم فيها التوجهات السياسية وطبيعة التحالفات من قبل الفاعلين في الحقل السياسي المغربي.
تقهقر تغطية استهلاك السكر عن طريق الإنتاج الوطني
ويظهر أن معدل تغطية استهلاك السكر عن طريق الإنتاج الوطني من الموارد المحلية يعرف بعض التقهقر بين سنة وأخرى، فقد بلغ هذا المعدل خلال الفترة مابين 1976 و 1985 حوالي 61٪، وانخفض إلى 48٪ مابين 2000 و2002، وهو في حدود 47٪ في الوقت الراهن.
وينفي مسؤولو مجموعة كوسومار وجود أي أزمة تهدد قطاع السكر في المغرب، ويؤ
يونيو 27th, 2007 كتبها abdfettah sadiki نشر في , تحقيقات,
تحقيق : عبدالفتاح الصادقي
لم تكن صناعة السكر في المغرب وليدة القرن العشرين ، بإحداث وحدة كوسوما سنة 1929 ، التي ستصبح كوسومار سنة 1967 ، وإنما تعود إلى عهد قديم ، حيث تطورت بشكل كبير مابين القرن التاسع والسابع عشر ، وأصبح المغرب مركزا مهما لإنتاج وتصدير مادة السكر على الصعيد العالمي في ذلك الوقت ، إلا أن هذه الصناعة تعرضت مع الزمن للتقهقر والتراجع ، ولكن مع ذلك بقيت التقاليد المرتبطة بستهلاك هذه المادة مترسخة في المجتمع ، خصوصا بالنسبة لنوع القالب الذي يتفرد به المغاربة ويستهلكون منه حوالي 550 ألف قطعة في اليوم ، يرتبط الإقبال على هذا النوع بسبب سهولة نقله وتخزينه وقدرته على المقاومة لمدة أطول ، ويعتبرسكان المناطق النائية والعالم القروي أكثر استهلاكا له .
ويبدو أن مادة السكر بدأت تفقد حلاوتها ، خصوصا مع » تذوق « المواطنين لمرارة الغلاء ، ارتباطا بالزيادات المستمرة في الأسعار ، حيث ارتفع سعر الكلوغرام الواحد من السكر حوالي أربع مرات خلال العقود الأخيرة . كما أن هذه الصناعة التي دعمتها الدولة بأموال الشعب طيلة العقود الماضية تواجهها العديد من الصعوبات ، بل هناك من يتحدث عن أزمة حقيقية قد تعصف بالمكتسبات التي حققها القطاع إذا لم يتم اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة التقلبات المناخية وارتفاع الأسعار على الصعيد العالمي ، والانعكاسات الناتجة عن اتفاقيات التبادل الحر وغيرها ..
فماهو إذن ، موقع قطاع السكر ضمن الاقتصاد الوطني بشكل عام ؟ وماهي أهم التحديات التي تواجهه ؟ ومن هم المتدخلون فيه ؟ وماذا سيحصل بعد استبدال الاحتكار العمومي عن طريق الدولة ، باحتكار الخواص من خلال مجموعة كوسومار ؟ وكيف يمكن تفسير الصراع الدائم بين الفلاحين والمعامل بخصوص تحديد نسبة الحلاوة والأوساخ ؟ وماهو مصير المستهليكن والمنتجين أمام التحولات الأخيرة ؟ وكيف يمكن توفير الشروط الضرورية لضمان الاكنفاء الذاتي أو السيادة الغذائية بتعبير محمد فكرات الرئيس المدير العام










