حصيلة القطاع الفلاحي سنة 2008 وتوقعات 2009

كتبهاabdfettah sadiki ، في 11 فبراير 2009 الساعة: 22:54 م

حصيلة القطاع الفلاحي سنة 2008 وتوقعات 2009

تتوفع وزارة الفلاحة والصيد البحري أن تعرف سنة 2009 إنجاز ملفات مهمة تتعلق بأجرأة مخطط المغرب الأخضر، وتهم بالأساس بدء العمل الفعلي لوكالة التنمية الفلاحية، وتفعيل وإعادة هيكلة الغرف الفلاحية، وإعادة هيكلة مصالح الوزارة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمواد الغذائية، وكذا تفعيل المخططات الجهوية وإبرام عقود برامج مع التنظيمات المهنية لأهم سلاسل الانتاج كالحليب واللحوم الحمراء وغيرها، وإعداد التشريعات المواكبة كالتجميع وتؤكد الوزارة بخصوص سلسلة الحبوب أنها ستعمل على توفير 5،1 مليورن قنطار من البذور بالنسبة للموسم الفلاحي 2007 / 2010،وذلك عبر توسيع المساحات الموجهة لإكثار البذور لتصل الى 55 ألف هكتار منها 25 ألف هكتار بالمناطق المسقية، وإرساء منحة للإكثار قدرها 15٪ مقارنة مع معدل ثمن الحبوب العادية المتداولة في السوق خلال شهر يونيو، ومواصلة برنامج ضمان إنتاج الحبوب ضد آفة الجفاف بهدف تشجيع هذه الزراعة .

ففي إطار الشراكة بين الدولة و الخواص ، يستفاد من المعطيات المتوفرة ، أنه تم كراء 731 38 هكتار، تصنف إلى 141 مشروعا موزعا على ثلاثة أنواع من المشاريع 38 مشروعا كبيرا على مساحة 081 13 هكتار، و 11 مشروعا لإنتاج البذور على مساحة 773 11 هكتار، و 92 مشروعا صغيرا ومتوسطا على مساحة 877 13 هكتار ويصل حجم الاستثمارات المرتقبة إلى 7,7 مليار درهم، منها 3,9 مليار استثمارات مغربية، كما تصل نسبة الاستثمارات الفلاحية أو الفلاحية ـ صناعية إلى 99٪ . كما يرتقب توفير 457 23 منصب شغل، منها 763 21 عاملا، و 292 1 إطارا متوسطا، و 402 إطارا عاليا .

وبالنسبة للإعداد الهيدروفلاحي ، همت المنجزات في مجال السقي الكبير، على الخصوص، انطلاق الدراسات المتعلقة بتفويض خدمة الماء بكل من المكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي باللوكوس ودكالة وتادلة، هذا، بالإضافة إلى متابعة البرنامج السنوي لصيانة وتسيير شبكات الري الكبير بمجموع المكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي .

وفيما يخص السقي الصغير والمتوسط، توبعت أشغال توسيع الري بدائرة السهلة بإقليم تاونات على مساحة 240 3 هكتارا وفي إطار برامج الاستصلاح الجزئي أو الكلي لدوائر السقي الصغير والمتوسط، فقد تم إنهاء الأشغال على مساحة 264 16 هكتار، وتمت مواصلتها على مساحة 908 8 هكتار بالأقاليم الشمالية وأقاليم أزيلال والحوز وخنيفرة، في حين انطلقت الأشغال على مساحة 569 17 هكتار بعدة أقاليم .كما تم الانتهاء من دراسات الإعداد الهيدروفلاحي وضم الأراضي على مساحة 300 1 هكتار ومتابعتها على 600 24 هكتار وانطلاقها على 570 6 هكتارا كما عرفت سنة 2008 متابعة برنامج تكوين 20 جمعية لمستعملي المياه المخصصة للأغراض الزراعية ومتابعة عمليات التدقيق لصفقات الأشغال التي يتعدى مبلغها خمسة ملايين درهم بالمكاتب الجهوية .

وبخصوص تنمية المناطق البورية ، عرفت سنة 2008 متابعة إنجاز 7 مشاريع للتنمية القروية المندمجة و 11 مشروعا بدوائر الاستثمار بالمناطق البورية وفي هذا الإطار، تم إنجاز أشغال الاعداد الهيدروفلاحي والعقاري وتحسين المراعي على مساحة 800 17 هكتار، وكذا فتح واستصلاح المسالك القروية على طول 20 كلم وإنجاز أشغال التزود بالماء الشروب في 54 نقطة مائية وتوريد الماشية بخلق واستصلاح وتجهيز 95 نقطة ماء، وتثبيت الرمال على مساحة 20 هكتارا، وتوزيع 000 135 شتلة و 115 خلية نحل، وإنتاج البذور الرعوية على مساحة 57 هكتار كما تم إعطاء الانطلاقة لمشروع التنمية القروية المندمجة بالأطلس المتوسط الشرقي بإقليم بولمان، وكذا مشروع التنمية القروية للمناطق الجبلية لتافيلالت بإقليم الرشيدية وكذا مواصلة إنجاز مشاريع ضم الأراضي بعدة أقاليم من المملكة على مساحة 800 55 هكتار، وكذا إعطاء الانطلاقة لمشروع ضمن الأراضي بجماعة لبخاتي بإقليم أسفي على مساحة 500 6 هكتار

أما بالنسبة للتحسينات العقارية، فقد همت الأنشطة، بالأساس، تصفية الوضعية القانونية لقطاع الإصلاح الزراعي، وذلك بإعداد 200 1 عقد قانوني و 350 رسما عقاريا وتسوية الوضعية القانونية لأراضي الجموع الواقعة داخل دوائر الري على مساحة 200 3 هكتار .

و بالنسبة للصحة النباتية والإنذارات الفلاحية، همت التدخلات 500 1 جولة استكشافية وتنظيم 230 يوما تحسيسيا وإصدار 180 إنذارا فلاحيا كما تمت مراقبة حوالي 2 مليون طن من النباتات و 51 مليون شتلة، واعتماد 300 مشتل، والترخيص للبيع وتمديد الاستعمال ل 37 مبيدا وبالنسبة للمحاربات الكبرى، تمت معالجة 100 15 هكتار بالطائرة من غابات الصنوبر والأرز ضد دودة الصنوبر الجرارة، ومحاربة الطيور المضرة بالمزروعات على مساحة 551 1 هكتارا، ومحاربة القوارض المضرة بالمزروعات على مساحة 335 هكتارا .

وفي مجال مراقبة البذور والشتائل، تم تسجيل 126 صنفا جديدا بالسجل الرسمي، ومراقبة واعتماد البذور على مساحة 595 54 هكتارا، ومراقبة 16,5 مليون شتلة وحماية المستنبطات النباتية.

و ارتكزت التدخلات خلال سنة 2008 ، بالنسبة للانتاج النباتي ، على تنظيم سلسلة زراعة الحبوب عبر مواصلة إنجاز البرنامج النموذجي لإدماج السلسلة الذي يهم بعض المناطق الفلاحية المؤهلة لذلك كما تمت مواصلة العمل ببرنامج ضمان إنتاج الحبوب ضد آفة الجفاف على مساحة 300 ألف هكتار بالمناطق الفلاحية المؤهلة لإنتاج الحبوب.

وفيما يخص قطاع البستنة تم، بالنسبة للزيتون، توزيع 3.72 مليون شتلة مدعمة بنسبة 80٪ في إطار صندوق التنمية الفلاحية، وتقديم منح الاستثمار لإحداث 3.000 هكتار من البساتين الجديدة

أما بالنسبة للنخيل، فقد تم تزويد فلاحي الواحات ب 40.000 غرسة أنبوبية مقاومة لمرض البيوض كما استمرت الأنشطة التنموية المبرمجة في إطار المخطط الوطني لإعادة هيكلة قطاع النخيل، وذلك من خلال انجاز 6000 عملية لتنقية النخيل، وكذا تجهيز تعاونيات التمور بثلاث وحدات لمعالجتها وتعبئتها بكل من ورزازات والرشيدية وطاطا، بالإضافة الى ذلك تم وضع عشر مهارس لتثمين مخلفات التمور والنخيل رهن إشارة الفلاحين المنظمين في إطار جمعيات أو تعاونيات بمناطق تيزنيت وفكيك وكلميم ، بالإضافة الى تقديم منح الاستثمار لإحداث 3.000 هكتار من البساتين الجديدة للحوامض، وتوزيع ما يناهز 500 الف شتلة همت الورديات والتين والكرز في إطار صندوق التنمية الفلاحية كما تم دعم الفلاحين المنكوبين من جراء الكوارث الطبيعية بحوالي 125 الف غرسة من مختلف الأشجار المثمرة لمساعدتهم على إعادة تشجير وهيكلة البساتين المتضررة.

وبالنسبة لتربية المواشي ،تؤكد المصالح المختصة أن التدابير المتخذة ، في إطار برنامج حماية الماشية ، همت حذف الرسوم والضرائب الجمركية على المواد العلفية من 22 يناير الى 31 مايو 2008 وحذف الرسوم مع الاحتفاظ بالضريبة على القيمة المضافة على المواد العلفية من 1 يونيو الى 31 مايو 2009 بالإضافة الى توزيع ما تبقى من الأعلاف المدعمة تهم 2.15 مليون قنطار من الشعير و 365.000قنطار من الذرة و 500.000 قنطار من الأعلاف المركبة ب 150 و 165 و 220 درهم للقنطار على التوالي.

وفي مجال الصحية الحيوانية تمحورت الانجازات حول الحماية الصحية للقطيع الوطني من الأمراض الحيوانية المعدية وتقوية عمليات التتبع الصحي للماشية والمراقبة الجوائحية على الصعيد الوطني إزاء أهم الأمراض الحيوانية كمرض أنفلونزا الطيور، ومرض طاعون المجترات الصغيرة ومرض اللسان الأزرق وبالنسبة لهذا الأخير، تم القيام لأول مرة بحملة وطنية لتلقيح القطيع الوطني للأغنام التي همت أكثر من 17 مليون رأس وفيما يخص مرض طاعون المجترات الصغيرة انطلقت منذ 22 شتنبر 2008 حملة وطنية لتلقيح القطيع الأغنام والماعز كما همت التدخلات متابعة تطبيق الإجراءات الصحية المتعلقة بتأهيل قطاع الدواجن ومتابعة تأهيل المصالح والمختبرات البيطرية.

وفيما يخص مراقبة صحة وجودة المواد الحيوانية وذات الأصل الحيواني، فقد شملت الانجازات مراقبة ما يناهز 200.000 طن من اللحوم الحمراء و 50.000 طن من اللحوم البيضاء و 35 وحدة لمشتقات اللحوم و 22 وحدة مرخصة لتهييء الأمعاء قصد التصدير بالإضافة الى المطاعم الجماعية ونقط البيع، كما شملت المراقبة منتجات البحر، حيث همت 356 مركب للصيد في أعالي البحار و 380 وحدة للتصنيع و 28 ميناء صيد أو سوق للسمك بالجملة وحوالي 1.800 باخرة للصيد الساحلي هذا، وقد همت عمليات المراقبة كذلك الحليب ومشتقاته، حيث شملت حوالي 77 وحدة لتصنيع الحليب، وكذا وسائل نقل المواد سريعة التلف والمراقبة عند الاستيراد والتصدير لكل المواد الحيوانية أو ذات أصل حيواني.

وفي ميدان تكثيف الإنتاج الحيواني همت التدخلات في مجال تحسين النسل إنجاز 730 290 عملية تلقيح اصطناعي للأبقار الحلوب بشراكة مع الجمعيات المهنية لمربي الماشية وقطاع تصنيع الحليب، وإنتاج سلالات الأبقار الجيدة في الوحدات النموذجية لتربية، وكذا مواصلة إنجاز برنامج تحسين سلالات الأغنام والماعز المحلية.

وتشير الوزارة الوصية إلى تقوية الاهتمام بالتعليم والبحث ونقل التكنولوجيا ، فبخصوص التعليم العالي الفلاحي، همت الإنجازات تسجيل 2.210 طالب تمثل الإناث 41٪ منهم والأجانب جلهم من الدول الإفريقية وقد بلغ عدد الخريجين برسم سنة 2008، 266 مهندسا و 49 طبيبا بيطريا و 25 تقنيا متخصصا وبذلك يصل العدد الاجمالي لخريجي مؤسسات التعليم العالي الفلاحي الى حوالي 13.900 منذ تخرج أول فوج كما انطلقت المبادرة التي تهدف الى تكوين 10.000 مهندس سنويا في أفق 2010 .

وفي مجال التعليم التقني والتكوين المهني الفلاحي، بلغ عدد المتدربين 3.977 منهم 735 تقني متخصصا، و 907 تقني و 2.335 عاملا مؤهلا وقد بلغ عدد التلاميد المسجلين لتحضير الباكالوريا الفلاحية 262 تلميذ، فيما استفاد 14.000 شاب قروي من التكوين في 28 شعبة فلاحية .

وفي ميدان الإرشاد الفلاحي، تميزت حصيلة إنجازات الموسم الفلاحي 2007 ـ 2008 بإنجاز 3.370 عملية إرشادية لفائدة 178.590 فلاحا و 8.804 امرأة قروية، و 2.171 يوم تدريب لفائدة 409 مرشد ومرشدة، وإنتاج وبث 35 برنامج ووصلات تلفزية ونشرات لنقل التكنولوجيا و 35 كتيب ومطويات حول ميادين الفلاحة وتربية المواشي و 90.000 بطاقة حول المساعدات المالية و 230 ملصقا ولافتة . وقد همت التدخلات كذلك، إنعاش الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمرأة القروية عبر تمويل 51 مشروعا لفائدة 664 امرأة قروية ومحو الأمية الوظيفية لفائدة 63.10 موزعين على ثلاثة مستويات.

اهم مؤشرات الموسم الفلاحي 2008/2007

عرف الموسم الفلاحي 2008/2007 تحقيق مجموعة من النتائج على مستوى الانتاج النباتي والحيواني، يمكن اجمال أهم مؤشراتها في ما يلي:

* إنتاج 2،51 مليون طن من الحبوب بزيادة 118٪ مقارنة مع الموسم السابق،

* إنتاج 8،3 مليون طن من الشمندر السكري وقصب السكر بارتفاع 13٪

* إنتاج 2،1 مليون ذن من البوكر منها 765 الف طن ثم تصديرها،

بزيادة 14٪ و 17٪ على التوالي

* استقرار إنتاج الحوامض في حدود 23،1 مليون طن منها 580 الف طن تم تصديرها، أي بانخفاض 14٪

* إنتاج 850 الف طن من الزيتون وتصدير 15 ألف طن من زيت الزيتون و 65 الف طن من زيتون المائدة

* انتاج 7،1 مليون لتر من الحليب أي بارتفاع

* إنتاج 8،3 مليار وحدة من البيض، بارتفاع 35٪

* إنتاج 480 الف طن من اللحوم البيضاء بزيادة 17٪

* إنتاج 400 الف طن من اللحوم الحمراء، أي نفس الحجم المسجل خلال الموسم المنصرم،

وسجلت سنة 2008 عددا من المنجزات الميدانية التي تهم بالدرجة الأولى الشطر الثاني من الشراكة بين الدولة والخواص، والإعداد الهيدروفلاحي، وتنمية المناطق البورية، ووقاية النباتات والمراقبة التقنية، اضافة الى التدخلات المتعلقة بالانتاج النباتي والحيواني والتعليم والبحث ونقل التكنولوجيا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتابات صحفية | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “حصيلة القطاع الفلاحي سنة 2008 وتوقعات 2009”

  1. ينعقد يوم الأحد فاتح مارس 2009، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الجمع العام التأسيسي لجمعية المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة، هذه الجمعية التي ستتولى مهمة الإعداد للمؤتمر الأول لتجمع المدونين المغاربة كأول هيأة بالمغرب تعنى بانشغالات التدوين المغربي وقضايا المدونين والمدوِّنات الذين يدونون باللغة العربية والأمازيغية واللغات الأجنبية الأخرى.
    ويتضمن جدول أعمال الجمع العام التأسيسي النقط التالية:
    - مناقشة القانون الأساسي والمصادقة عليه.
    - مناقشة القانون الداخلي والمصادقة عليه.
    - انتخاب أعضاء المكتب.
    - تشكيل اللجان.
    - تدارس وتحضير برنامج العمل المتعلق بالإعداد للمؤتمر الأول لتجمع المدونين المغاربة.
    وهي دعوة إلى كافة المدونين المغاربة للالتحاق بتجمع المدونين المغاربة..تجمع الحرية والإبداع…
    *****
    - لمزيد من التفاصيل والمعطيات الرجاء زيارة مدونة التجمع الرسمية على الرابط التالي:

    http://maghrebtadwin.maktoobblog.com/

    - لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على البريد الإلكتروني التالي:
    maghrebtadwin@maktoob.com
    أو
    maghrebtadwin@gmail.com



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر