على هامش اليوم الوطني للمهندس
كتبهاabdfettah sadiki ، في 21 يناير 2009 الساعة: 15:16 م
إنجاز 129 ألف وحدة للسكن الاجتماعي برسم 2008
مشروع جديد بفاس لمعالجة السكن غير اللائق وتنويع العرض السكني لفائدة 80 ألف نسمة
توجت فعاليات اليوم الوطني للمهندس بالتوقيع على اتفاقيات تهم النهوض بقطاع الهندسة المعمارية، تشمل بالأساس اتفاقيات تعاون بين المجلس الوطني للهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين ووزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية بهدف تدعيم وتقوية البنيات التحتية للمؤسسات العمومية في مجال الهندسة المعمارية، واتفاقية أخرى مع إدارة المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، من أجل توفير تكوين مستمر للمهندسين المعماريين المغاربة، واتفاقية بين الهيئة والاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة حول تنسيق وتتميم مشروع قانون المهندس والمهندس المعماري المشتغل في القطاع العمومي، واتفاقية أخيرة بين الوزارة المكلفة بشؤون المغاربة المقيمين بالخارج ووزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية والهيئة لمساعدة المغاربة المقيمين بالخارج في مجال العمران بالمغرب.
وتوج هذا اليوم أيضا والذي نظم بمدينة فاس يوم 14 يناير تحت شعار: المجال العمومي المتوسطي: من أجل جودة عالية« بتقديم خطة عمل المجلس الوطني للمهندسين المعماريين للفترة الممتدة من 2008 إلى 2011 التي تتوزع على مجموعة من المحاور ذات الطابع الاستراتيجي.
وكانت أشغال هذا اليوم مناسبة استعرض فيها أحمد توفيق احجيرة وزير الإسكان والتعمير والتنمية المجالية مجموعة من التدابير في قطاع الإسكان بهدف تطوير العرض وتحسين الجودة، وتهم هذه التدابير إنتاج السكن المخصص للفقراء المنخفض التكلفة في حدود 140 ألف درهم، وتوسيع الضمانات لفائدة الطبقة المتوسطة في إطار تعاونيات سكنية، وفتح ضواحي المدن في وجه مشاريع سكنية جديدة، وإحداث خمس مدن جديدة، وإحداث فروع للمدرسة المعمارية للتخصص، والاهتمام بالنجاعة الطاقية في مجال البناء عبر الاعتماد على الطاقات المتجددة، وفتح أوراش جديدة تهم وضع ميثاق مرجعي للهندسة المعمارية يصبح ملزما للجميع، والعمل على إحداث المجلس الوطني للجودة، وإخراج مشروع مدونة البناء والتعمير إلى الوجود.
وبخصوص حصيلة سنة 2008، أفاد الوزير أن جميع المؤشرات المتعلقة بقطاع السكن كانت إيجابية جدا، حيث تم إنجاز 129 ألف وحدة في السكن الاجتماعي مسجلا ارتفاعاً بنسبة 14٪ مقارنة مع سنة 2007، كما ارتفع عدد مناصب الشغل بنسبة 12٪ ومبيعات الاسمنت بنسبة 9.8٪ وجاري القروض الموجهة للسكن ب 38 ٪ مع استثناء التراجع المسجل في البورصة بسبب فقدان الثقة والتنظيم الذاتي للسوق.
وأوضح الوزير أن قطاع السكن ينتظره مستقبل واعد ارتباطا بانتظارات المواطنين والحاجيات التي يجب تلبيتها خلال السنوات المقبلة، مذكرا بأنه ليس هناك ما ينذر لحد الآن، بأن قطاع السكن في المغرب يستأثر بالأزمة العقارية التي تعرفها الأسواق العالمية.
وأكد حميد شباط رئيس مجلس مدينة فاس أن مهمة المهندسين المعماريين خطيرة في مجال السكن والعمران بشكل عام، مذكراً بأن هؤلاء يمكن أن يجعلوا من مدينة ما تحفة رائعة ولوحة جميلة ويمكن أن يجعلوا منها كائنا بشعا وفضاء رديئاً، كما أنهم قد يخلقون مجتمعاً مستريحا وهادئا ومطمئنا بتصاميمهم، وقد يخلقون مجتمعا عدوانيا ناقما على ظروف عيشه، وأوضح شباط أن العمران له تأثير كبير في نفوس الناس وأمزجتهم وأذواقهم وطباعهم، مبرزاً ضرورة الاهتمام بضمان الجودة العالية في المجال العمومي، والعمل على تحقيقها بإعمال العقل الناقد والحس المتذوق.
وأبرز رئيس مجلس مدينة فاس أهمية الترابط بين شكل ووظيفة المجال العمومي في إطار التناغم والتكامل بينهما، حيث إن هذا المجال يجب أن يحقق دوره الوظيفي عبر تلبية مختلف حاجيات المستعملين، وكذا تحقيق جودة شكله عبر تصميم يتميز بالجرأة والابتعاد عن النمطية والتكرار وفقدان الهوية.
وذكر شباط أن حصيلة التدبير الجماعي بمدينة فاس كانت إيجابية بفضل تكاثف جهود الفريق المسير ، مشيرا إلى العديد من المشاريع المنجزة أو المبرمجة في العاصمة العلمية للمملكة ، حيث انطلقت مجموعة من المشاريع الرائدة التي ستنعكس بشكل إيجابي على المدينة وستعود بالنفع على سكانها ، ومن أهم هذه المشاريع مشروع تهيئة »فاس سيتي سانتر«، الذي يعتبر من بين الأوراش الكبرى، التي أعطى جلالة الملك محمد السادس انطلاقتها، وسيتطلب إنجازه استثمارات بقيمة 5 ملايير درهم. وهو مشروع يهدف إلى النهوض بمدينة فاس من الناحية العمرانية، وتأهيل نسيجها الحضري، وتحسين جاذبيتها لاستقطاب الاستثمارات، واستغلال مؤهلاتها الطبيعية والاقتصادية، إضافة إلى مشروع تهيئة واد فاس على المستوى السياحي ، وإحداث القطب الجديد “عين الشقف”، لمعالجة أوضاع السكن غير اللائق وتكثيف وتنويع العرض السكني وتهيئة المدخل الرئيسي للمدينة ، والذي يهم حوالي 08 ألف نسمة . وأشار حميد شباط إلى المشاريع الأخرى المتعلقة بتحسين البنيات الطرقية بجهة فاس بولمان، و إنجاز الطريق السيار فاس ـ وجدة ووضع البرامج والمخططات الجهوية للتنمية في المجال السياحي والصناعة التقليدية والصناعة العصرية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتابات صحفية | السمات:كتابات صحفية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























