المناظرة الأولى حول المعاملات التجارية الإلكترونية المؤمنة

كتبهاabdfettah sadiki ، في 10 يونيو 2008 الساعة: 21:01 م

المغرب يتجه نحو استبدال 20 مليون بطاقة تعريفية ببطاقات بيومترية في أفق 4 سنوات

 

اعتماد مشروع ضخم  إنتاج حوالي 12,5 ملايين  رخصة سياقة وبطاقة رمادية

بيو مترية

 

تداول  9 مليار بطاقة ذات رقاقة في العالم   سوق السلع والخدمات  تقدر ب3 ملايير أورو سنويا

 

   احتضن قصر المؤتمرات بالصخيرات أشغال المناظرة الأولى حول المعاملات التجارية الإلكترونية المؤمنة والتي استمرت طيلة يومي 11 و12 يونيو  2008 .

وتمثل هذه التظاهرة التي نظمتها مجموعة M2M، مناسبة لاستكشاف إمكانيات التحكم في التكنولوجيات الجديدة، والمبادلات اللا مادية، والتعريف المؤمن .

    وتتوزع أشغال اليوم الأول من هذه المناظرة على ثلاث جلسات ينصب فيها النقاش حول بطاقة التعريف الإلكترونية،و التكنولوجيات الجديدة للمعاملات التجارية الإلكترونية المؤمنة ،والتطبيقات الجديدة والمستقبلية.

وتتوزع أشغال اليوم الثاني على ثلاث ورشات ، الأولى تهم الحكومة الإلكترونية ، والثانية  الأداء متعدد القنوات للمبنكرين وغير المبنكرين ، والثالثة وسائل الأداء والبنك الإسلامي .

ويفيد المنظمون أن هذا الملتقى سيضم مجموعة من الخبراء المتميزين في هذا المجال ، حيث ستركز عروضهم ومداخلاتهم  على مستجدات المعاملات التجارية الإلكترونية المؤمنة ومجالاتها  التطبيقية  وآفاقها العالمية ، وستنصب المناقشات  على عدة مواضيع تهم  بالخصوص ،  التفاعل المتبادل، ومستقبل الحلول الرقمية ، والأمن الرقمي، وتقنين وحماية المعطيات الخاصة فضلا عن خيارات المستقبل والأداء عن بعد …

ويؤكد المنظمون أن  هذه المناظرة الدولية تشكل بالنسبة للمغرب، الذي فتح  العديد من الأوراش في إطار استراتيجيته الإلكترونية لسنة 2010 (E-Maroc 2010)، فرصة للوقوف على التقدم الحاصل في المعاملات التجارية الإلكترونية المؤمنة في إطار الإدارة العمومية والتموقع في سياق دولي يزداد تخصصا كما تزداد متطلباته. كما أن المغرب يمكن أن يحتل موقعا رائدا من خلال  فتح قطاعات جديدة لاستعمال المبادلات التجارية الإلكترونية المؤمنة، وإنعاش الخبرة المغربية وتقدمه التكنولوجي بالمنطقة.

 

وتشير الإحصائيات التي تتوفر عليها مجموعة M2M إلى أن المبادلات التجارية الإلكترونية المؤمنة تشكل سوقا جماهيريا هاما، يمس الجمهور العريض والصناعيين وغيرهم، حيث يتم التعامل ب9 مليار بطاقة ذات رقاقة في العالم. ويعتبر سوق السلع والخدمات، الذي يقدر ب3 ملايير أورو سنويا، محرك التنمية الاقتصادية بالنسبة للعشرين سنة المقبلة، بنمو سنوي نسبته 15%.

 

وتبرز المعطيات أن  الطابع الاستراتيجي لهذا القطاع في الاقتصاديات تفرض  على المغرب  تأهيل نفسه عبر تطوير اعتماده على التكنولوجيا الجديدة والاستفادة من مزاياها   لتحقيق  التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة. 

  وقد أطلق المغرب فعلا ،في سياق التوجهات الإستراتيجية الوطنية في مجال الإدارة الإلكترونية، عدة مشاريع مهيكلة في إطار برنامج الحكومة الإلكترونية الساعي إلى تطوير سيرورة معالجة المعلومة من طرف الإدارة ووضع الخدمات الإلكترونية في خدمة المواطن والمقاولة.

 

و تشير أوراق المناظرة إلى أنه من بين المشاريع الرائدة ،التي أطلقها المغرب ، في مجال الحكومة الإلكترونية، يندرج إحداث بطاقة التعريف الوطنية البيومترية المؤمنة، وهي البطاقة التي ستعوض  العديد من الوثائق منها عقد الازدياد، وشهادة الإقامة، وشهادة الحياة والجنسية، حيث تهدف السلطات العمومية  إلى استبدال 20 مليون بطاقة تعريفية مستعملة حاليا ببطاقات بيومترية في أفق 4 سنوات.

ويكمن  المشروع الضخم الثاني للمغرب في هذا المجال ،في إصدار رخص سياقة وبطاقات رمادية بيومترية. ويهدف هذا المشروع إلى الأخذ  بالمعايير الدولية في شأن تسليم بطاقات تعريفية ذات مصداقية ومؤمنة وتعزيز السلامة الطرقية. وخلال مدة التفويض (7 سنوات) سيتم إنتاج حوالي 12,5 ملايين بطاقة . وقد كانت  مجموعة  m2m من بين الفائزين   بطلب العروض الذي أصدرته وزارة التجهيز والنقل سنة 2007.

  تجدر الإشارة إلى أن  مجموعة m2m تتمتع بشهرة عالمية في مجال حلول تدبير المعاملات التجارية الإلكترونية المؤمنة، حيث استطاعت على امتداد 18 سنة من العمل الجاد والنشيط، تنويع مهنها، وتنمية أدائها  مشيدة  إستراتيجيتها الخاصة بالتموقع على المستوى الدولي، على الخبرة في خدمات التعدد القطاعي، وخدمات الابتكار، والتكنولوجيات المتقدمة.

وتتوفر هذه المجموعة على أكثر من 200 مرجع في أكثر من 35 بلدا،كما تتوفر على  خمسة فروع دولية وشبكة واسعة من الشركاء عبر العالم. وهي أول فاعل تمكن من إدخال المعاملات التجارية الإلكترونية إلى قطاع قروض الاستهلاك المغربي، ;تعتبر هذه المجموعة أول فاعل تمكن من إدخال المعاملات الإلكترونية المؤمنة إلى قطاع التأمين بالمغرب ، إضافة إلى أنها تقدم لزبنائها، عبر المغرب، العديد من خدمات القرب، منها، على الخصوص، التعبئة الإلكترونية للهواتف المحمولة، وأداء فواتير الهاتف والماء والكهرباء .

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر